الأربعاء، 2 مايو 2018

التعامل مع برمجة الإيغو وتعلقاته



   

حديقة سنترال بارك- نيويورك- نوفمبر ۲۰۱۷
      
الموضوع هنا هو التركيز على العملالداخليالروحي وتمهيد الطريق للتخلص من برمجة الإيغو وتعلقاته ونستعير هنا بعض مقترحات جيم تولز وهو معلم في التنمية الذاتية. 

بالرغم من كل الكلام المتعلق بالتنمية الذاتية والوعي الروحي هناك أمور كثيرة تخرج بنا عن هذا السياق ولانستطيع التحكم بها وتحتاج إلى نوع من الإهتمام بها. في أي وقت يحدث أمر سلبي ما لانتمكن من استيعابه أو هضمه والمرور الهاديء به وعنه. أحياناً علينا أن نحمد الله أن ذلك حدث لأنك قد تتعلم دراساً ما منه.
ومع ذلك ، معالعمل الداخلي، يجب أن يكون هناك وقت للراحة. إذا كان هناك شخص يحاول دوماً التخلص من القضايا والأوهام، فإنه لايمنح نفسه فرصة للتعود على توازنه الطبيعي. التوازن الطبيعي هو أصعب شكل من أشكال التوازن الداخلي. إنها الطريقة التي ستفعلها لو لم تخلط الإيغو بالحالة التي أنت فيها. معظم الناس يريدون البقاء في حالة ذهنية متوازنة. ماذا نقصد بالتوازن؟ نعني أن الشخص يسعى بنشاط للبقاء في وضع من الإيغو أوالشخصية الخارجيةوالذي يتطلب توازن مستمر والتمسك بنوع من عدم السقوط.
فكر في أن التمسك بالتوازنالإيغويالخارجي يشبه محاولة وقوفك رأسًا على عقب على يد واحدة. أنت توازن نفسك، لكنها ليست حالة طبيعية. أنت بالطبع لا تملك القوة في ذراع واحدة كقوة الساقين. إنه أمر مرهق للبقاء في هذا الوضع لفترة طويلة، لكننا جيدون جدا في تخدير وشغل أنفسنا ولا ندرك مدى التعب والضيق الذي نحن عليه.
في الطريق الروحي، نتعلم كيف نتقبل الواقع في كيفية شعورنا الفعلي، ونتعلم كيف نسقط من هذا "التوازن" غير الملائم من خلال العمل الداخلي الروحي دون أن نقوم بمهاجمة أنفسنا ولومها واتهامها بالضعف أو غيره، ودون تعجل العثور على الموقف غير الطبيعي التالي. علينا أن نرتاح ونمنح أنفسنا بعض الوقت لنبقى مع هذه التجربة الجديدة، ونعتاد عليها في الوقت الذي نعود فيه إلى طريقة حياتنا الطبيعية.

عدم التوازن الأيغوي غير المتوازن

الإيغو أو الـ (الأنا) الخارجية ليس حالة طبيعية. أعني بذلك أنه لا توجد له طريقة ثابتة في الحياة، وبالتالي فهو تتطلب التذكر والتعزيز المستمر لإبقائه في مكانه. الأنا أو الإيغو هو مجموعة من الأفكار والسلوكيات والسمات المبرمجة والتي نفترض أنها صحيحة، وكثيراً ما ننسى مدى هشاشة تلك الأشياء في الواقع. كذلك نحن عموماً نفترض كيف ينبغي لنا أن نتصرف من خلال الرجوع إلى هذه البرمجة. لنأخذ هذا المثال السهل، مثل فكرة أنه يجب عليك عدم البكاء أبداً تحت أي ظرف. كلما ظهرتأبدًاهذه في أفكارك، أنت تعرف أن الأنا أو الإيغو هو الذي يتحكم بك.
لكن هناك أوقات سيظهر فيها شعور الحاجة إلى البكاء. إن تجنب ذلك أمر غير طبيعي. هذا التجنب سيفرض عليك الإحتفاظ بمشاعر ما بداخلك، وكما يعلم الكثير منكم، فإن هذه العاطفة والطاقة تُكبت وتبقى في داخلك. لهذا يقضي العديد من المُعالجين الكثير من الوقت مع أشخاص يساعدونهم في استخراج هذه المشاعر المكبوتة بداخلهم.

كيف تخفف من سيطرة الإيغو عليك

بالإضافة إلى ماسبق أعلاه، يتطلب الحفاظ على شيء عالق بداخلك جهوداً إضافية لمنع خروج تلك العواطف، والتي تريد أنت التخلص منها. لذلك فإن كل واحد منا سيحاول بشتى الطرق تجنب المحرضات المحتملة التي من شأنها أن تشعل تلك المشاعر. وهذا يجعل الشخص يتصرف بطرق غير واقعية. الأمر يشبه وجود شوكة في قدمك وترفض أنت اخراجها. ربما هذا هو أحد الأسباب التي تجعل المرء في نهاية المطاف يقف رأساً على عقب على يد واحدة.

إذن فـالإيغو أو الـالأناغير متوازنة ، والعمل الداخلي  يطلب منا أن كسر هذا التوازن المصطنع. القيام بذلك يجعل الأمور غير مستقرة وغير واضحة لفترة قصيرة حتى بعد التنفيس عن تلك المشاعر.

حالة عدم الإستقرار والشعور بالإستغراب

نحن حقا نعتاد على ألمنا. نحن معتادون على ذلك حتى عندما نتخلص من أمر سلبي ما، بل ونشعر أحياناً بالإستغراب. نحن لسنا على يقين بكيفية شعورنا في تللك حظة. قد يكون لدينا شعور أفضل، ولكن، لأننا كنا تحت سيطرة الشعور السلبي لفترة طويلة، فنحن غالبًا لا نثق بهذا الشعور الجديد.

اليقظة الروحية والتخلص من السلبيات والمضي قدماً

في كثير من الأحيان، يحاول بعض الذين بدأو طريق التنمية الروحي المضي قدمًا قبل أن يقفوا ثابتين على أقدامهم. ولكن هناك تدرج في عملية الرعاية الذاتية والراحة أيضا. إذا انتبهت إلى ذلك فستحصل على إدراك متى هو الوقت المناسب للتخلص من البرمجة التي تليها. عندما تتم إعادة توازنك وإعادة تنشيط طاقتك، تكون أنت جاهزًا لتتعامل مع الحالة التالية. إذا كنت لا تسمح لنفسك بوقت للراحة، فسينتهي الأمر في النهاية إلى المزيد من عدم الاستقرار الذي يمكن أن يسبب المزيد من الاضطراب أكثر مما يمكنك معالجته. ينتهي الأمر بجعلالعمل الداخليمزعجًا أو حتى مؤلمًا، مما يخلق المزيد من المشكلات الجديدة بدلاً من حلها.

أنواع الرعاية الذاتية الروحية

تعتمد الرعاية الذاتية الروحية على الشخص والموضوعات التي يحاول علاجها. نوع الرعاية سوف يتكيف مع أنواع التغييرات التي يمر بها شخص ما. إذا كان شخص ما يقوم بالكثير من التدريب البدني، فعندئذٍ ربما يكون علاج ما على غرار تدليك أو حمام ساخن أمراً منطقيًا لتهدئة الجسم حيث يتم تقويته وشفاءه. ولكن في أوقات أخرى، إذا كان شخص ما يمر بالكثير من التحولات النشطة القوية، فإن ذلك قد يسبب اضطرابات في مجال طاقته في الوقت الذي لا زال يحاول استعادة توازنه.

بشكل عام ، يمكننا تقسيم الأنواع المختلفة للرعاية الذاتية الروحية إلى فئات أربعة:

  • الرعاية الذاتية للجسم
  • الرعاية الذاتية للقلب
  • الرعاية الذاتية للعقل
  • الرعاية الذاتية للطاقة / الروح الداخلية


الرعاية الروحية الذاتية للجسم

مرة أخرى، قبل أن تقرر أن الرعاية الذاتية التي تحتاجها هي للجسم تأكد من أنك تعرف ما عليك القيام به. إذا كنت لا تعرف، إبحث عن شخص يفهم في ذلك. كذلك، القيام بالقليل من العمل، ثم الراحة، وتقديم الرعاية للجسم مثل تناول الطعام بشكل جيد، والتمارين الخفيفة، والنوم بشكل جيد، وما إلى ذلك، غالباً ما يكون هذا أكثر من كافٍ لكامل كياننا. أجسادنا وقلوبنا وعقولنا وطاقاتنا ذكية للغاية. القيام بـالعمل الداخلييفتح المجال لهذا الذكاء ويجعل هذه الطاقات تعمل لصالحنا.

ما هو العمل الروحي الداخلي؟

ومع ذلك، إذا كان واضحًا أن جسمك هو ما يجب العمل عليه، فإن الطعام الصحي، والنوم الكاف، والتمارين الخفيفة هي عادات رعاية ذاتية جيدة.
إذا كان هناك تراكم من الطاقة مما يجعلك تشعر بأنك تريد أن تقوم بالمزيد من تلك الأعمال، فمن المهم أيضًا أن تترك هذه الطاقة تتراكم بدلاً من استخدامها. دع تراكم الطاقة يبقي بداخلك. يمكن أن تتراكم الطاقة بعد إطلاقها عند إطلاق احد المشاعر المكبوتة ويتم اكتشاف مشاعر أخرى. لذلك قد تشعر بتوتر جسدي حتى وأنت تأخذ قسطاً من الراحة. فقط كن على علم بأن هذا يمكن أن يحدث. لامشكلة من هذا التوتر. حافظ على راحتك واترك التغييرات في طاقة الجسم تحدث بنفسها.

الرعاية الروحية الذاتية للقلب

التعامل مع العواطف له نوع من التمارين خاص بها. قد يشعر البعض بالتعب منها ولكن بطريقة جديدة كليا. قد تكون الرعاية الذاتية الروحية للقلب محدودة مؤقتا بمقدار تفاعلها مع الناس. على وجه الخصوص، قد تحد من مدى توافقها مع المواقف العاطفية المشحونة. إن إعطائك الوقت الكافي لنفسك لإستقرار عواطفك سيساعدك على الحصول على مزيد من الراحة، ومساحات جديدة من الانفتاح الداخلي، وهو المكان الذي يذهب إليهالعمل الداخليالحقيقي على مستوى القلب. لا يتم إنغلاق أي شيء على المسار الروحي، وإذا تم إغلاق شيء ما بعد القيام بالعمل الداخلي، فهذا وضع مؤقت فقط.

على سبيل المثال، تخيل أنك ذهبت إلى جراح لإجراء جراحة القلب المفتوح. أنت لن تسمح لأي شخص بالدخول إلى تلك الغرفة أثناء الجراحة، وخلال فترة النقاهة، لا يأتي الجميع إلى غرفتك في المستشفى. أنت تسمح لعدد قليل من الناس بالدخول خلال ذلك الوقت، وهذه استعارة مفيدة هنا كلما قمت بعمل أعمق على مستوى القلب. وعادة، تريد دخول الناس الذين يحملون لك الحب الحقيقي. قليلاً من الحب والدعم هام للشخص كي يستعيد التوازن في القلب.

الرعاية الروحية الذاتية للعقل

يمكن للعقل أن يتغير بطرق شتى. مثل ترك والإبتعاد عن الأفكار القديمة، ومعالجة الوعي والإدراك الروحي. يمكن أن تحدث عدة أمور في هذا النطاق. إذا كان هناك الكثير من الأشياء التي تدور في ذهنك، فقد تحمل الكثير من المعلومات الزائدة عن الحد والتي لافائدة ترجى منها. وبسبب هذا، فإن الرعاية الذاتية للعقل غالبًا ما تعني تقليل كمية المعلومات التي تحملها في عقلك. حتى وإن كنت تعمل في وظيفة تتطلب جهداً ذهنياً، هناك طرق لتقليل المعلومات مثل تقليل البحث أو تقليل الاستماع إلى الوسائط بشكل أقل (الكمبيوتر، التلفزيون، الهاتف، الراديو، إلخ). ذلك يمكن أن يحافظ على الخلايا الدماغية القليلة المتبقية التي تعمل من أجل استعادة توازنك الداخلي.

يمكنك أيضا الحد من المعلومات التي لافائدة منها. ما هي هذه المعلومات؟ الأمر يعتمد على كل شخص، وأنت تعرف ماتحتاجه. إنها جميع وسائل الإعلام والمعلومات التي نوليها اهتمامًا والتي لايوجد لها أي قيمة حقيقية. إنها فقط تشتِّتُنا. إن التخلص من هذا التَّشتُّت، من خلال (وسائل التواصل الإجتماعي، والموسيقى والأفلام والتلفزيون والصحافة الصفراءإلخ) مفيد في كثير من الأحيان، حتى نتمك من التركيز على ما هو مفيد حقاً. حين تدرك وتمارس الوعي الروحي يمكنك الاستماع والمشاهدة لأي شيء. لأنك تكون على وعي به. ولكن حين يكون الناس لا زالوا مرتبكين بشأن طبيعة الواقع، فإن التخلص من المعلومات الفارغة أثناء ممارسة اكتشافاتهم الروحية يمكن أن يكون رعاية ذاتية هامة جداً لمساعدة العقل على أن يصبح أكثر إدراكاً، وأكثر وضوحا بشأن الواقع.

الرعاية الذاتية الروحية لنظام الطاقة/ الروح

على خلاف ما يعتقده الكثيرون منا، فإن نظام الطاقة لايحتاج إلى الكثير من المساعدة أو الرعاية الذاتية. هذا النظام يحتاج منا أن نسمح له أن يوجد ويعمل، وسوف يقوم بإعادة ضبط نفسه. الأمر يشبه كما لو كان لديك جرحاً في يدك، هل تحتاج حقا إلى فعل الكثير لمساعدة يدك؟ لا. اغسلها وطهِّرها واتركها. سوف يقوم جسمك بعلاجها. الأمر نفسه مع نظام الطاقة الخاص بك. سوف يعيد تنظيم نفسه بعد قيامك بالتنظيف. هو لا يحتاج إلى الكثير من المساعدة.

المشكلة الأكبر هي أن الناس، عادة، يقومون بالعديد من المحاولات مع نظام الطاقة لديهم. والكثير من هذه المحاولات تعمل فقط على المستوى السطحي للطاقة. ذلك يشبه كما لوقمت بغسل سياراتك بشطف الغبار الخارجي وتركت المحرك دون تنظيف. لذا، بالنسبة إلى أولئك الذين يعملون في مجال الطاقة، تحتاج بعض الأمور إلى مساحة للاستقرار قبل القيام بأي شيء آخر معها. وفي حال الإستعانة بشخص في مجال العلاج الطاقي فنوصي بالالتزام بهذا الشخص، وعدم الإنتقال إلى شخص آخر، حتى لايكون لديك منهجين مختلفين الأمر الذي قد يؤدي إلى عدم التناغم والتوازن الداخلي.

هناك الكثير من الأشياء السيئة التي قد تحدث للناس عندما تكون طاقتهم مضطربة. لهذا، مرة أخرى، ثق بنظام الطاقة الخاص بك. انه ذكي. إذا قمت بالإسترخاء بعد جرعة من المعالجة، الذاتية أو بمساعدة شخص آخر، سوف تكون على ما يرام.

بالنسبة لأية مقترحات أخرى، فإن المشي في الطبيعة قد يكون في بعض الأحيان أفضل شيء للمساعدة في رعاية نظام الطاقة لديك.

الجمعة، 13 أبريل 2018

تحديات التطوير الروحي



إحدى المتدربات تسأل:

س: لماذا بدأت أشعر انني في غربة منذ أن بدأت التدريب الروحي وتمارين الوعي؟

ج: للإجابة عن هذا السؤال علينا النظر إلى جانبين. الأول جانب الإيغو أو الشخصية المكتسبة، والثاني الجانب الروحي فينا.  

حين نبدأ الطريق للتحرر من ربقة الوهم والإيغو ونبدأ الإتصال بذلك الدائم والخالد فينا، أي الروح، نبدأ بالشعور أن حياتنا بدأت تصبح فارغة. هذا الإحساس بالفراغ يعني أن كل أوهام وبرمجات الماضي بدأت تتساقط من ذهننا. إننا ننظف ما علق في ذاكرتنا من أفكار مسبقة وآلام ومشاعر سلبية. إنها مرحلة التحول من حال إلى حال آخر. من حال حضور الإيغو إلى حال حضور الروح. من العيش في الزمن الماضي والزمن القادم إلى العيش في اللحظة الحاضرة الأبدية. 

هنا عليك أن تصبح مراقبا وشاهداً على الأحداث وليس متورطاً بها. حال المراقبة هذه تعني أن لاتكون متعلقاً أو متشبثاً بالأشياء المادية أو الأشخاص أو المنصب أو الثروة أو غيرها. هذا لا يعني بالضرورة أن تنكر وترفض هذه الأمور ولكن أن تكون واعيا ومراقباً لنفسك في أن لاتكون رهينة للأشياء أو الأشخاص، بل أن تكون أنت الذي تتحكم في قراراتك ولاتترك الظروف أو الآخرين هم الذين يتحكمون فيك. 
للتفريق بين حال الإيغو وحال الروح تأمل هذا الجدول:

الروح
الإيغو
أنا أخلق واقعي
أنا ضحية للظروف والأشخاص
أنا أعيش بشعور الوفرة ودائما يوجد لدي ما يكفي
أنا أعيش في نقص دائم ودائما أشعر بأن الأشياء غير كافية
أنا أعيش بشكل مؤقت وذلك شيء طبيعي وجميل
أنا أعيش بشكل مؤقت وهذا مخيف
أنا في توائم وتناغم مع العالم
أنا في منافسة وصراع مع العالم
أنا سعيد
الحياة صعبة ومعقدة

 س: ولكن الشعور بالفراغ الداخلي مخيف، كيف أتخلص منه؟

ج: لايجب الخوف من التحول. الشعور بالفراغ والغربة واحياناً الخواء من كل شيء هو ثمن التحول من سيطرة الذهن إلى فضاء الروح. هذا مرحلة طبيعية

في التحول نحن ننتقل من حال سابق إلى حال جديد لم نعرفه أو نعهده. ولأنه جديد فسوف نشعر بالغربة. ولأنه ليس كل شخص يمر بالتحول الروحي فلاشك أننا سنشعر بالغربة. عدد الذين يبدأون بالتحول والتغير قلة من بين الناس. لهذا سيشعر من يمر بعملية التحول بالغربة مع أهله ومعارفه. إنهم لايعرفون ماذا يحدث له، ولا هو مطلوب منه تفسير وشرح ما يمر فيه. في بعض الأحيان من الأفضل أن لانشارك الآخرين الذي يجهلون عمليات التحول الروحي بما يحدث لنا. من الجيد أن نبحث عن ونتصل بالأشخاص الذين يمرون في عملية التحول وأن نقوم بتبادل الأفكار معهم، هذا يساعدنا على التشارك والتعلم.